
قد إيه حسيت لما جيت هنا السعودية إن بلدنا حلوة قوي
كل مكنت أمشي وألقي حاجة أقول إحنا في بلدنا أحسن منها
كل حاجة في بلدنا أحسن كتيييييير من هنا في السعودية
على مستوى الناس، الأخلاق، التدين، العلم، الحماس، الشغل، التطور
كل حاجة كل حاجة وأنا لا أبالغ وأعني كل كلمة وكل حرف
وعندما قابلت جنسيات أخرى، سوريين، أردنيين، سودانيين،...
لقيت إن بلدنا أحسن من بلادهم بكتيييييييييييييير
على مستوى العلم والسياسة والثقافة والتطور والمناطق الجميلة والسياحية في بلدنا
نعم
لا تستغربون كلامي
فهذه الحقيقة التي لمستها عندما جئت هنا السعودية
الحاجة الوحيدة اللي مخلية بلدنا نقول عليها إنها وحشة وبتخلي شباب كتير يسيبوها ويسافروا بره
هي الإدارة الفاسدة اللي مسكة البلد
حكومة ديكتاتورية
جعلت البلد تغرق في وحل الوساطة والمحسوبية
المشكلة إن الكل هنا في السعودية عارفين كويس إن بلدنا كويسة وأحسن من بلادهم عل مستوى السياسة والعلم والدين والثقافة والناس
وإحنا شايفينها غير كده وليس عندنا أي ثقة في أنفسنا ولا في بلدنا
هم شايفنا أقوى وأشطر وأكثر اجتهاداً في العمل
يا بخت اللي يقدر بجد ينجح في بلده لإن النجاح في بلدنا له طعم تاني
إحنا طول الوقت عندنا الفرصة إننا نطور من نفسنا وإحنا في بلدنا من خلال الكورسات والمحاضرات وناس عقولها بجد كبيرة ومحترمة ويستفاد منها بحق
لكن بره مفيش إلا الشغل والشغل بس
مفيش فرصة إنك تذاكر أو تعمل أي نشاط آخر بجانب الشغل
لإنك بتكون خلصان واتمص دمك في الشغل
بالرغم من إني كنت برده مطحونه في مصر لكن كان ليه أنشطتي
الكورسات وحفظ القرءان ومحاضرات التنمية البشرية في مركز زدني
يا رب أرجع بلدي على خير وأبني نفسي بجد في وسط أهلي وناسي
في وسط ناس تحمسني وتدفعني للأمام
في وسط ناس طيبة تحب الخير لغيرها بجد
إلى اللقاء في سلسلة المقالات القادمة بعنوان
"مشاهد من الواقع"

