Sunday, April 25, 2010

بلدنا مصر


قد إيه حسيت لما جيت هنا السعودية إن بلدنا حلوة قوي

كل مكنت أمشي وألقي حاجة أقول إحنا في بلدنا أحسن منها

كل حاجة في بلدنا أحسن كتيييييير من هنا في السعودية

على مستوى الناس، الأخلاق، التدين، العلم، الحماس، الشغل، التطور

كل حاجة كل حاجة وأنا لا أبالغ وأعني كل كلمة وكل حرف

وعندما قابلت جنسيات أخرى، سوريين، أردنيين، سودانيين،...

لقيت إن بلدنا أحسن من بلادهم بكتيييييييييييييير

على مستوى العلم والسياسة والثقافة والتطور والمناطق الجميلة والسياحية في بلدنا

نعم

لا تستغربون كلامي

فهذه الحقيقة التي لمستها عندما جئت هنا السعودية

الحاجة الوحيدة اللي مخلية بلدنا نقول عليها إنها وحشة وبتخلي شباب كتير يسيبوها ويسافروا بره

هي الإدارة الفاسدة اللي مسكة البلد

حكومة ديكتاتورية

جعلت البلد تغرق في وحل الوساطة والمحسوبية

المشكلة إن الكل هنا في السعودية عارفين كويس إن بلدنا كويسة وأحسن من بلادهم عل مستوى السياسة والعلم والدين والثقافة والناس

وإحنا شايفينها غير كده وليس عندنا أي ثقة في أنفسنا ولا في بلدنا

هم شايفنا أقوى وأشطر وأكثر اجتهاداً في العمل

يا بخت اللي يقدر بجد ينجح في بلده لإن النجاح في بلدنا له طعم تاني

إحنا طول الوقت عندنا الفرصة إننا نطور من نفسنا وإحنا في بلدنا من خلال الكورسات والمحاضرات وناس عقولها بجد كبيرة ومحترمة ويستفاد منها بحق

لكن بره مفيش إلا الشغل والشغل بس

مفيش فرصة إنك تذاكر أو تعمل أي نشاط آخر بجانب الشغل

لإنك بتكون خلصان واتمص دمك في الشغل

بالرغم من إني كنت برده مطحونه في مصر لكن كان ليه أنشطتي

الكورسات وحفظ القرءان ومحاضرات التنمية البشرية في مركز زدني

يا رب أرجع بلدي على خير وأبني نفسي بجد في وسط أهلي وناسي

في وسط ناس تحمسني وتدفعني للأمام

في وسط ناس طيبة تحب الخير لغيرها بجد

إلى اللقاء في سلسلة المقالات القادمة بعنوان

"مشاهد من الواقع"


Friday, April 23, 2010

منذ عهد طويل


منذ عهد طويل لم أكتب في مدونتي الخاصة بي التي كنت فرحة جدا عندما أنشأتها لأول مرة

أثناء هذ الفترة مررت بأشياء كثيرة وأحداث غيرت مجرى حياتي

نحن الأن في 2010 وآخر مرة كتبت فيها في مدونتي في 2008

فترة طويلة حدثت فيها أشياء كثيرة أود بشدة أن أسجلها في مدونتي

أعلم أن هناك دائما شيئا بداخلي يمنعني من التعبير عن نفسي بكل صراحة

تعودت أن أكتب لنفسي وأن أشيائي لا يقرأها أحد غيري

ولكن يجب أن أطلق سراح أفكاري وخواطري وأجعلها تظهر للعنان

وقد كان هذا الغرض الأساسي من إنشاء مدونتي

ربما تتساءلون لماذا وبعد كل هذه الفترة رجعت للكتابة مرة أخرى في المدونة

السبب في ذلك هو صديقتي سمر شوقي التي أنشأت مدونتها الجديدة وعندما قرأت مقالتها الافتتاحية دب النشاط والحماس في أوصالي مرة أخرى

إحساس أكثر من رائع أن أعبر عما بداخلي في نافذتي الخاصة بي

إحساس أكثر من رائع أن يكون هناك دائما من يحمسك ويدفعك للأمام

في مصر كان هناك أشخاص أثروا في وكانوا بصمة في حياتي وإلى الآن أدين لهم بكل الفضل ولقد ذكرت أسمائم في مقالتي الأولى في هذي المدونة

والآن سمر شوقي من الأشخاص الذين أثروا في حياتي في هذي المرحلة من حياتي

في المملكة العربية السعودية

المكان الذي أقطن فيه الآن

والذي سأحكي في مقالاتي القادمة كيف أنني سافرت وتركت بلدي الحبيبة مصر وجئت إلى هنا

وسأدون كل ما قابلته من وقت تخرجي إلى الأن

والثقافات المختلفة التي قابلتها هنا يالسعودية

والوضع الذي واجهته في مصر قبل مجيئي هنا

********************************************

نعم هذه أنا.. أتأثر بمن حولي وأتمنى دائما أن يكون حولي أشخاص يحمسوني ويشجعوني على عمل ما هو مفيد وبدفعوني للأمام دائماً

أشكركي يا سمر يا من جعلتي شعلة الحماس والنشاط تدب في مرة أخرى

وأشكر للمرة الثانية دكتور محمود الشريف، أستاذي بالجامعة الأمركية، لأنه يؤمن بقدراتي وبمهاراتي ويشجعني أن أنزل مصر وأكمل دراساتي العليا

وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظن كل من يثقون في

يا رب لا تجعل شعلة الحماس والنشاط هذه تنطفئ

يا رب قدرني دائما على فعل الخير والصواب دائما ابتغاء مرضاتك

بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم