Wednesday, October 1, 2008

والله لسة بدري والله يا شهر الصيام

بدري بدري بدري والأيام بتجري
والله لسة بدري والله يا شهر الصيام
والله لسة بدري والله يا شهر الصيام
أغنية كلما سمعتها يقشعرّ جسدي من شدة تأثّري بكلماتها الجميلة التي تعبّر حقاً عمّا بداخلنا من مشاعر حزينة لفراق شهر رمضان الكريم هذا الشهر الكريم الذي ننتظره من العام للعام بلهفة وشوق المحبّ
يمر الشهر الكريم بسرعة رهيبة نحاول فيها أن نغترف أكبر كم من الحسنات من هذا الكنز الكبير
كنز شهر رمضان الكريم
"شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرءان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان"
صدق الله العلي العظيم
شهر رمضان الذي نتحرى فيه ليلة القدر في العشرة الأيام الأخيرة منه
هذه الليلة التي قال الله عنها في كتابه الكريم:
"ليلة القدر خير من ألف شهر* تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر* سلام هي حتى مطلع الفجر
شهر رمضان هذا العام من غير التلفاز
وما أمتع رمضان من غير التلفاز
تجد نفسك
تريد أن تقرأ القرءان وتصلي الفروض في مواقيتها وجميع السنن المؤكدة
تريد أن تصلي التراويح وتقرأ فيها جزء كامل من القرءان
تريد أن تستيقظ من نومك كي تصلي التهجد
تريد أن تستيقظ كي تصلي الفجر
تريد أن تدعو كثيرا لنفسك ولأهلك ولكل من تحب وتلح في الدعاء
تريد أن تُكثر من ذكر الله
تريد...وتريد....وتريد
كل هذه العبادات لن تُقام على أكمل وجه في وجود التلفاز وما به من كم كبير من البرامج والمسلسلات
كان سيفسد هذا الجو الروحاني الجميل
شهر رمضان يريد الهدوء والسكينة حتى تتفرغ لعبادة الله والكثرة من النوافل وذكر الله
! ما أجمل التقرب إلى الله
ما أجمل مناجاة الله في جوف الليل!
عندما تحب شخص بشدة تريد أن تنفرد به حتى تُسمعْهُ أجمل الكلمات
فماذا لو كان هذا الحبيب هو الله عز وجل؟!
ستريد أن تختلي بنفسك حتى تكون وحدك مع الله
وتبدأ في مناجاته
وما أجمل مناجاة الله في جوف الليل والناس نيام!
لا وجود لأي رياء أو نفاق
فأنت لوحدك وحسب مع الله
لا أحد يراك أو يسمعك إلا هو
تناديه وتناجيه والناس نيام
تبكي وتذرف الدموع وأنت تكلم الله
تشكي له وتتوسل إليه
يقول الله تعالى:
"يا أيها المزمل*قم الليل إلا قليلا* نصفه أو انقص منه قليلا* أو زد عليه ورتل القرءان ترتيلا"
إنه أمر من الله بأن نقيم الليل
ولم تكن هذه الآية فقط التي أمر الله فيها بقيام الليل وتلاوة القرءان الكريم بل في مواضع أخرى كثيرة في القرءان الكريم
الذي يذوق حلاوة قيام الليل وتلاوة القرءان الكريم لن يستطيع أن يدعهما أبداً
فما أجمل أن تكون وحدك مع الله
ما أجمل صلاة التسابيح!
جربت صلاة التسابيح في رمضان هذا العام
كنت أظنها قي بادئ الأمر أنها شاقة
ولكني وجدتها جميلة وسهلة
فقط صلاة تسبح فيها الله عز وجل
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
تشعر وكأنك في رحاب الله
تسبحه وتحمده
ما أجمل أن نواظب على صلاة القيام وصلاة التسابيح بعد رمضان إن شاء الله
فما أجمل أن تجمع بين الحسنيين؛ قراءة القرءان والصلاة
أو ذكر الله والصلاة
اللهم قدرنا دائماً على طاعتك وذكرك وشكرك وحسن عبادتك
آمين يا رب العالمين
شهر رمضان ترويض للنفس الأمارة
عندما خلق الله النفس قال لها: اقبلي، فرفضت وقالت: "أنا أنا وأنت أنت" وعنما سلّط عليها الجوع قال لها :اقبلي، فأقبلت صاغرة.
ومن ثم فإن الله قال: كل العبادات لك إلا الصيام فهو لي أنا أجزي به
لأنك تحرم نفسك من الجوع ومن جميع الشهوات الأخرى لوجه الله تعالى
فرمضان والصيام ترويض للنفس وتأديب لها
رمضان والصيام يعوّدك على عمل الخيرات وترك المنكرات
رمضان والصيام يعلمك تقوى الله
يا ليت العام كله رمضان
لن ينتهي الكلام أبداً عن فضل شهر رمضان الكريم
أهم شيء أن نستمر في أداء جميع العبادات التي كنا نقوم بها في هذا الشهر الكريم
أن نستمر في عمل الخيرات وقراءة القرءان وقيام الليل وغيرها
أن نستمر في تأديب أنفسنا حتى لا تقودنا إلى ما لا يرضي الله
نريد أن نقوّمها ونقودها نحن إلى فعل الخيرات
اللهم إنا نعوذ من شر أنفسنا ومن شر الشيطان وشركه أو أن نقترف على أنفسنا سوءّ أو نجره إلى مسلم
آمين يا رب العالمين

Monday, July 14, 2008

الصداقة

ما أجمل أن يكون لك صديق يكون معك في كل لحظة من لحظات حياتك
ما أجمل أن ترجع إليه في الحزن والفرح
وعندما تكون في حاجة إلى الفضفضة تجده في انتظارك يسمعك بصدرٍ رحب ويُسدي إليك النصيحة ويُطَمئِن قلبك
وعندما تصيبك مصيبة تجده بجانبك يشدّ من أزرك ويخفف من وطأة الأمر عليك
يكون لك هذا الصديق الأخ الذي لم تلده أمك
ما أجمله من إحساس
ولكن
ماذا لو قصّر صديقك في حقك
ولم يكن بجانبك في الوقت الذي كان يحتاج إليك فيه؟
ستُصدم في هذا الصديق الذي كنت تعتبره أخ لك والذي كان بالنسبة لك الإنسان الوحيد الذي ترجع إليه في أي شيء
ستشعر أنك وحيد وأنه ليس هناك من يقف بجانبك
أين هذا الصديق الذي عندما بحثت عنه كي يقف بجانبك في مصيبتك ولم تجده
أين هذا الصديق الذي طالما كنت تفضّله حتى على أخيك شقيقك وتفضله على أمك وأبيك
وكنت متعشّماً في أنه سيكون بجانبك عندما كنت في أمسّ الحاجة إليه
ولم تجده
ولكن
إذا كان هذا الصديق الذي قصّر في حقك كان يمرّ بظروف حالت بينه وبينك
وجعلته غصب عنه يقصّر في حقّك
جعلته لم يكن موجوداً عندما كنت تبحث عنه
جعلته لم يقف بجانبك في مصيبتك
ماذا لو كانت
تلك المصيبة التي تمرّ بها هي وفاة والدك
وإحساسك باليتم
واحتياجك إلى وقوف صديقك بجانبك
وماذا لو كانت
تلك الظروف التي يمر بها صديقك لم تكن ظروف عادية
وكانت تتعلق بأمه
ولم يستطع وقتها أن يترك أمه ويأتي لك ليقف بجانبك في وفاة والدك
ما ذا لو كان
يتقطّع من داخله بإحساسه أنه يجب أن يكون بجانبك ويشدّ من أذرك
وإحساسه بواجبه تجاه أمه وأنها هي أيضاً في حاجة إليه
أمه التي تمر بظروف مرضية ونفسية
ما ذا لو كان
صديقك كان يحاول التوفيق بينك، محاولته في أن يأتي لك ليواسك في وفاة والدك،
وبين أن يكون بجانب أمه يُطَمئِن قلبها ويقوّيها على ما هي فيه
ولكن
حتى هذا التوفيق لم يعجبك ولم ترض بحضوره إليك في أحد أيام العزاء
وانه لم يكن بجانبك في باقي الأيام يشدّ من أزرك ويحاول أن يُدخل السرور إلى قلبك
مع العلم
أنك كنت تعلم أنه سافر مع أمه إلى حيث ترتاح وتستعيد صحتها
وأنه أتى إليك من ذلك المكان البعيد الذي سافر إليه مع أمه
وحتى يحاول أن يشعرك بأنه معك وبجانبك بالرغم من بُعد المسافات
أخذ يتصل على كل أصحابك وزملاءك كي يعزّوك ويواسوك
وحتى لا تشعر أنك وحدك وأن هناك كثيرين يحبونك
وبالرغم من ذلك
عندما عادت المياه إلى مجاريها
وأصبحت الظروف مواتية
وجاء إليك حتى يعوضك عن الأيام السابقة
لم تسامحه
ولم تقدّر ظروفه
وقابلته بجفاء وقساوة قلب
وياليتك عاتبته عن عدم وقوفه بجانبك عنما كنت في أمسّ الحاجة إليه فقط
بل عاتبته ولم تسامحه
أعلم أن العتاب يكون مع إنسان غالي عليك وأنك تعاتبه لأنك تريد أن تكون صافي من ناحيته بعد ذلك
ولكن على العكس
فأنت عاتبته وأخبرته أنك لم تعد تحبه أو تثق به كما مضى
فدعوني أسأل سؤال
هل الصداقة تكون على حساب أمك وابيك؟
هل يكون التعبير عن حبك لصديقك هو أنه يكون من السهل عليك أن تقصّر في حق أمك وأبيك وأخوتك؟
هل هذا هو الحب والتضحية من أجل الصداقة من وجهة نظرك؟
وإذا لم يقدّر الصديق مراعاة صديقه لأبيه وأمه وأخوته
فهل هذا موقف سليم من صديق وفي
وإذا لم يقدّر الصديق ظروف صديقه
فهل هذا موقف سليم من صديق وفي
وإذا لم يقدّر الصديق محاولات صديقه الدائمة في أن يسترضيه ويحاول أن يعوّضه عن الأوقات التي لم يكن فيها بجانبه بسبب ظروفه
فهل هذا موقف سليم من صديق وفي
وعندما يكون من السهل على الصديق أن يضع كلمة النهاية على صفحة صداقته مع صديقه
فهل هذا موقف سليم من صديق وفي
هناك مثل شعبي يقول:
"اللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد"
فأنت تهتم بأسرتك
بأمك وإخوتك وأقاربك
تُحوّل وجهك عن صديقك وتنفُره
ولا تستطيع أن تسامحه على عدم وجوده بجانبك في وفاة والدك
بالرغم من علمك بالظروف التي شرحها لك
فهل هذا موقف سليم من صديق وفي
صديقك أخطأ وجرحك جرح غائر
عاد إليك وحاول أن يداوي هذا الجرح
تصدّه ولا تتقبل منه أي شيء
هانت عليك سنون الصداقة إلى هذه الدرجة
هان عليك كل شيء إلى هذه الدرجة
هي لم تهن عليه بدليل أنه جاء إليك ليداوي الجرح الذي سببه لك
وتقبّل قساوتك وعدم مسامحتك له
أما أنت فلا
ظللت على موقفك وعدم مسامحته

Thursday, May 29, 2008

يا رب


ألستم معي أننا دائماً في حاجة إلى ذكر الله لكي تطمئن قلوبنا

كم مرة شعرنا فيها بضيق وأن هناك شيء يخنقنا

ما الذي نفعله وقتها

نجد أنفسنا نقول يا رب

يا رب

ما أجملها من كلمة

يا رب

كم مرة نقول فيها كلمة

يارب

إذا عددنا هذه المرات سنجدها كثيرة.. كثيرة جداً

يا رب

تعرفوا وأنا بكتبها وبرددها في نفسي أشعر براحة كبيرة تسري في كل خلجة من خلجاتي

يا رب

أتعلمون أن أغلب الذين يشعرون بالاكتئاب (الميلانخوليا السوداء) يكونون يا ئسين ومحبطين

ولكن لما ييئسوا؟!. ب

أياً كانت الظروف التي مروا بها؛ لماذا يصلوا إلى تلك الدرجة من اليأس؟

أليس عندهم ثقة في الله؟

كم تمنيت أن أصبح طبيبة نفسية؛ لأني مؤمنة أن السر وراء كل الأمراض النفسية هو عدم الثقة في الله وحدوث خلل بين علاقة الإنسان مع ربه

فكنت أحلم أنني أستطيع أن أعالج هؤلاءالمرضى النفسيين عن طريق أن أعيد ثقتهم بربهم وأحاول أن أُخرجهم من هذا البئر الأسود الذي أوقعوا نفسهم فيه

بئر اليأس والوحدة والإحباط

أتمنى أن نرجع إلى الله دائماً في السراء والضراء

وان نذكر الله دائماً

وأن نقول دائماً

يا رب

صدق الله العظيم عندما قال

الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب

إهداء


إهداء
أهدي هذه المدونة إلى صديقتي إيمان نادي صاحبة مدونة(واصطنعتك لنفسي)، هذه الصديقة الرائعة التي شجعتنى على عمل هذا البلوج لأكتب فيه وأعرض فيه أفكاري.


لا أريد أن أحبس أفكاري وخيالاتي وأحلامي مرة أخرى. ولن أكتب لنفسي فقط مرة أخرى. بل سأكتب وأكتب وأكتب إلى ما يشاء الله.
إنه لمن الرائع أن يكون للمرء منفذاً ليخرج كل ما في جعبته من أفكار وآراء ومواهب. شيء رائع أن يكتب المرء شيئاً ويقرأه غيره ويسمع آرائهم فيما كتبه. رائع حقاً أن تبدي رأيك بكل حرية وتسمع آراء غيرك.
شكراً لكي يا إيمان يا من ساعدتيني في إعداد هذا البلوج.

وايضاً أشكر أستاذي الدكتور محمود الشريف الذي كان يقترح علينا ويشجعنا في محاضرات مادة التحرير العربي في الجامعة الأمريكية أن يكون لدينا بلوج ليكون نافذة ومرآة لأفكارنا.


ظل هذا الحلم عندي، أن يكون لدي بلوج خاص بي أكتب فيه وأعرض فيه أفكاري، إلى أن جاءت إيمان نادي وجعلت هذا الحلم حقيقة واقعة.


أشكرك يا إيمان يا صاحبة أعظم مدونة بين جميع المدونات الأخرى. يا من تمتلكين سحرالبيان في كتاباتك وأعظم الأفكار التي نستفيد منها حقاً


أتمنى أن تكون مدونتي ذات قيمة يستفيد منها الجميع وأتمنى أن أعرض كل جديد من معلومات وأفكار.