
ألستم معي أننا دائماً في حاجة إلى ذكر الله لكي تطمئن قلوبنا
كم مرة شعرنا فيها بضيق وأن هناك شيء يخنقنا
ما الذي نفعله وقتها
نجد أنفسنا نقول يا رب
يا رب
ما أجملها من كلمة
يا رب
كم مرة نقول فيها كلمة
يارب
إذا عددنا هذه المرات سنجدها كثيرة.. كثيرة جداً
يا رب
تعرفوا وأنا بكتبها وبرددها في نفسي أشعر براحة كبيرة تسري في كل خلجة من خلجاتي
يا رب
أتعلمون أن أغلب الذين يشعرون بالاكتئاب (الميلانخوليا السوداء) يكونون يا ئسين ومحبطين
ولكن لما ييئسوا؟!. ب
أياً كانت الظروف التي مروا بها؛ لماذا يصلوا إلى تلك الدرجة من اليأس؟
أليس عندهم ثقة في الله؟
كم تمنيت أن أصبح طبيبة نفسية؛ لأني مؤمنة أن السر وراء كل الأمراض النفسية هو عدم الثقة في الله وحدوث خلل بين علاقة الإنسان مع ربه
فكنت أحلم أنني أستطيع أن أعالج هؤلاءالمرضى النفسيين عن طريق أن أعيد ثقتهم بربهم وأحاول أن أُخرجهم من هذا البئر الأسود الذي أوقعوا نفسهم فيه
بئر اليأس والوحدة والإحباط
أتمنى أن نرجع إلى الله دائماً في السراء والضراء
وان نذكر الله دائماً
وأن نقول دائماً
يا رب
صدق الله العظيم عندما قال
الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب

